روضة المستقبل – جبل المكبر تنظم حفلاً ختامياً للفوج الثامن عشر (رواد الإبداع)

14-05-2017

القدس / جبل المكبر:

نظمت صباح هذا اليوم السبت روضة سيدات إمليسون – جبل المكبر  برنامج الحفل الختامي للفوج الثامن عشر (رواد الإبداع) في المسرح الوطني (الحكواتي) في القدس،هذا الإحتفال الذي تولت عرافته المربية الفاضلة تحرير عطون،والذي بدء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا والسلام الوطني الفلسطيني،اشتمل على العديد من الفقرات منها لوحات ورقصات فنية وتراثية معبرة،وكذلك أغاني وأهازيج واسكتشات مسرحية وقصائد شعرية مرتبطة بالإنتماء وفلسطين والقدس والأقصى،وقد ألقت مديرة عام الجمعية السيدة دلال لافي كلمة ذات أبعاد تربوية وتعليمية وتوجيهية ووطنية،حيث قالت" إن عملنا في مدينة القدس ذات الظروف الصعبة والمعقدة إنما هو كالحفر في الصخر حيث تواجهنا عقبات وتحديات كثيرة تستوجب  الكثير من الجهود حتى نحافظ على أطفالنا وانفسنا ومؤسساتنا،وتتطلب كذلك منا طاقات كبيرة وتضافراً،فالمجتمع المقدسي مستهدف وهو في عين العاصفة مما يستدعي الحظر والحيطة ووضع البرامج والإستراتيجيات البديلة التي تعزز وجودنا وبقاءنا في أرضنا.." وأضافت السيدة لافي"إننا اليوم نشعر بالفخر والإعتزاز بهذا الإنجاز الذي يؤسس لحياة مستقبلية وردية مثمرة".

 أما المربية سناء أبو العمل مديرة الروضة فقد شددت في كلمتها على أنه" بعد الجد والكفاح لاّ بد أن ننال ما كنا نسعى إليه ،حيث أنه من ضمن اهدافنا النجاح الذي نُتوجه اليوم بتخريج فوج رواد الإبداع بذلنا كلّ جهد في برامجنا التربوية والتعليمية لننهض بأطفالنا ونضع اللبنة الأولى في بناء مستقبلهم العملي،وأنه ليشرفنا ان نكون نحن بداية طريق مستقبل هؤلاء الأطفال،من هنا ومن رياض المستقبل في جمعية نساء إمليسون نخرج اليوم فوجاً جديداً من بناة المستقبل" . 

وتابعت لم نقصر يوماً في متابعة كل جديد حتى نعطي هؤلاء الأطفال حقهم فتكاتفنا معاً إدارة الروضة وإدارة الجمعية والمشرفة التربوية والمركزات لنتواصل ونعطي أفضل ما يخدم طفلنا وينمي شخصيته ويطور تفكيره الإبداعي والتحليلي . 

في حين ألقى عضو مجلس أمناء الجمعية الكاتب الصحفي والإعلامي راسم عبيدات،كلمة وطنية تربوية تثقيفية جامعة،وجه فيها التحية الى أسرانا الأبطال خلف جدران سجون الاحتلال،وقال بأن أسرانا في ملحمتهم البطولية،ملحمة الأمعاء الخاوية سينتصرون على جلاديهم،وشدد الكاتب عبيدات على أن صراعنا مع المحتل في المعتقلات وخارجها،صراع إرادات وصراع وجود وصراع بين الجهل والتخلف من جهة والحضارة من جهة أخرى،وقال بأن هذا الصرح التربوي التعليمي الشامخ الممتد على طول وعرض جغرافيا المدينة المقدسة بمدرسته وروضاته وحضانته وأنشطته وفعالياته المميزة في مختلف الجوانب والمجالات مثار فخر واعتزاز كل الغيورين على بقاء مثل هذه المؤسسات في مدينة القدس، وهذا الصرح ما كان ليكون عليه الان من حيث حجم العمل والخدمات لولا إمتلاك سيدتين هما رحاب عبيدية ودلال لافي لإرادة العمل والإنتماء،فيوم اليتيم العالمي التي تنفذه جمعية نساء إمليسون بشكل دوري منذ سبع سنوات يحتاج الى جهود دولة،ولكن بالتعاون والتعاضد والتكاتف ما بين إدارة الجمعية والعاملين/ات فيها وتعاون المجتمع المحلي،يتم رسم الفرحة والبسمة على  وجوه وشفاه فئة مهمة مهمشة في مجتمعنا الفلسطيني.

وركز عبيدات على أن العلم واحد من أهم أسلحة مواجهتنا مع العدو،وكذلك على مجتمعنا الذي يسعى المحتل الى تفكيكه واختراقه،أن يبقى موحداً ومتماسكاً،وانهى بالقول علينا أن نعيد صياغة وعينا وثقافتنا،وأن نقدم الإنتماء للوطن على الإنتماء للقبيلة والعشيرة،وأن نبتعد عن قضايا الإحتراب القبلي والعشائري،وأنهى قائلاً هذه الجمعية التي تقدم خدماتها لأهل القدس،هي التي يجب ان ندعمها ونساندها لا الدكاكين والجمعيات الوهمية.

وكذلك في الإحتفال جرى تكريم رئيسة الجمعية السيدة رحاب عبيدية ومديرتها العامة السيدة دلال لافي ومديرة الروضة السيدة سناء أبو العمل من قبل  إدارة الروضة وهيئتها التدريسية.كما وجرى تكريم الأطفال من حفظة القران الكريم.

وقد حضر الإحتفال أعضاء مجلس الأمناء على شيخه وهاني العيساوي والدكتورة إيناس عباد ورئيسة الجمعية السيدة رحاب عبيدية وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية ومدراء فروعها  المختلفة من مدرسة وروضات وحضانات وحشد واسع من أهالي الأطفال