جمعية نساء إمليسون تحتفل بتخريج فوج طلبتها للصفين السادس والتاسع

 

القدس/ إمليسون :- احتفلت مدرسة جمعية نساء إمليسون المقدسية  صباح امس الخميس على خشبة المسرح الوطني " الحكواتي"  بتخريج فوج طلبتها للصفين السادس والتاسع الإبتدائي في حفل جماهيري حاشد حضره رئيسة الجمعية السيدة رحاب عبيدية ومديرتها العامة السيدة دلال لافي ومديرة المدرسة المربية آمنة زهران وعدد من أعضاء مجلس الإدارة ومديرات الفروع،هذا الحفل الذي تولى عرافته الطالبين بلال عويس ووفاء مشعل،بدأ بعرض كشفي لفرقة المدرسة والنشيد الوطني الفلسطيني،وبعد ذلك رتلت آيات من الذكر الحكيم،ليشتمل الإحتفال على مجموعة من الفقرات واللوحات والرقصات الفنية والتراثية والرياضية الى جانب المسرحيات الهادفة تربوياً وتعليمياً ووطنياً والقصائد الشعرية  المعبرة.

وقد ألقيت في هذا الإحتفال العديد من الكلمات منها كلمة مديرة المدرسة المربية آمنة بدران والتي قالت فيها " الشموع هم الأب والأم وفي بعض العائلات الأم لوحدها او الأب لوحده وهناك أيضاً العم والعمة والجد والجدة" و" الشموع هم المعلمون والمعلمات المخلصون الذين ينظرون لمهنة التعليم كرسالة عليهم تأديتها بأمانة وإخلاص. المعلمون الذين ينظرون لأنفسهم بأنهم موسوعة للمعرفة العلمية والثقافة التربوية والذين يمتلكون كفاءات شخصية تساعدهم على التعامل مع مستويات طلابهم المختلفة التعليمية والسلوكية ويعملون على إثارة الدوافع وتنمية القيم والإتجاهات والإبتكار من خلال المشاريع والأنشطة التربوية المتنوعة ".

وختمت بالقول أن " الأولاد هم زهرة الحياة الدنيا،فالأولاد سواء الذكور أم الإناث،هم تلك الزروع الخضراء في صحراء حياتنا،هم النور الذي يتلألأ في أعيننا فنبصر ونرى،وقد لا يتمنى الإنسان الحياة لنفسه ولكنه يتمناها لأولاده".

أم كلمة الجمعية فقد ألقتها مديرة الجمعية السيدة دلال لافي،وقالت فيها "جمعية نساء إمليسون تبذل جهوداً جبارة على كافة الصعد للحفاظ على هذا الصرح التربوي وجودة التعليم والتربية والثقافة التي يوفرها لأبناء وبنات المنطقة في ظل تراجع أداء الكثير من المؤسسات والتنافس السلبي القائم في مدينة القدس الحبيبة ...فالتميز والإرتقاء كانا دائماً احدى غاياتنا واهدافنا الإستراتيجية وهما لا يتحققان إلا بتضافر الجهود والتكاتف فيما بين الجمعية وطاقم المدرسة والأهالي والطلبة أنفسهم".

وختمت بالقول " جمعية نساء إمليسون مثل غيرها من المؤسسات التربوية في القدس تواجه تحديات كثيرة من السلطات والجهات الساعية الى طمس هويتنا واطفاء روح الإبداع فينا".

في حين ركز عضو المجلس الإستشاري للجمعية الكاتب الصحفي راسم عبيدات على  أن القدس تتعرض الى هجمة  إحتلالية شاملة،وأخطر أنواع هذه الهجمة،هي الهجمة على الوعي والمنهاج الفلسطيني،حيث تسعى دولة الإحتلال الى اسرلة التعليم في القدس،من خلال الشطب الكلي للمنهاج الفلسطيني،وبما يمكنها من السيطرة على عقول وذاكرة طلبتنا،وبالتالي أسرلة وعيهم وطمس هويتهم وثقافتهم وتشوية انتمائهم الوطني،والإحتلال يسعى دوماً الى اختراق وتدمير نسيجنا الوطني والمجتمعي، في القدس ،وكذلك تجهيل طلبتنا وتفريغهم من محتواهم الوطني، فلا يعقل ان نقبل أن يتعلم أطفالنا وطلابنا عن المسجد الأقصى بانه "جبل الهيكل" ولا عن القدس بانها عاصمة دولة الاحتلال،ولا الموافقة على شطب كلمة النكبة من قاموسنا واستبدالها بإستقلال من احتلوا أرضنا وطردوا شعبنا".

وكذلك ألقى العديد من الطلبة كلمات بالعربية والإنجليزية  أشادوا فيها بدور إدارة مدرسة امليسون وطاقمها التعليمي وإدارة الجمعية ورئيستها ومديرتها العامة،بما يبذلنه من جهود مستمرة من اجل تطوير العملية التربوية والتعليمية في المدرسة والنهوض بها دوماً،وكذلك دعوا الى تعزيز التنسيق والتعاون ما بين المدرسة والأهل والطلبة،مؤكدين على ان الجمعية كانت دوماً داعمة ومساندة لهم سواء من خلال المنهاج التعليمي أو عبر الأنشطة والفعاليات المختلفة الخادمة للعملية التعليمية والموسعة لآفاق ومدارك الطلبة والمفجرة لطاقاتهم وابداعاتهم.

وفي الختام جرى تكريم مديرة المدرسة ورئيسة الجمعية ومديرتها العامة من قبل الطلبة والطاقم التدريسي .